الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢١٠ - گفتار مصنف در تضعيف كلام اعلم
قوله: و ردّه عليه ابن الضّايع: ضمير منصوبى در « ردّه » به ردّ ابن عصفور راجع بوده و ضمير مجرورى در « عليه » به ابن عصفور برمىگردد.
قوله: مع انّه قد يحصل: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
متن:
تنبيه
لا تأكل سمكا و تشرب لبنا ان جزمت فالعطف على اللّفظ، و النّهى عن كلّ منهما، و ان نصبت فالعطف عند البريّين على المعنى، و النّهى عند الجميع عن الجمع، اى لا يكن منك أكل سمك مع شرب لبن، و ان رفعت فالمشهور أنّه نهى عن الاوّل و اباحة للثّانى، و أنّ المعنى: و لك شرب اللّبن، و توجيه انّه مستأنف فلم يتوجّه اليه حرف النّهى، و قال بدر الدّين ابن مالك: انّ معناه كمعنى وجه النّصب، و لكنّه على تقدير لا تأكل السّمك و أنت تشرب اللّبن، الى آخره.
و كانّه قدّر الواو للحال، و فيه بعد، لدخولها فى اللّفظ على المضارع المثبت، ثمّ هو مخالف لقولهم، اذ جعلوا لكلّ من اوجه الاعراب معنى.
ترجمه:
تنبيه
مصنّف گويد:
در مثال: لا تأكل سمكا و تشرب اللّبن (ماهى را مخور و شير را نياشام) اگر كلمه « تشرب » را جزم بدهى پس آنرا بر لفظ « تأكل » عطف نموده و هريك از « تأكل » و « تشرب » منهى مىباشند.
و اگر آنرا نصب بدهى پس از نظر اهل بصره كلمه « تشرب » عطفش بر « تأكل » از قبيل عطف بر معنى (عطف على التّوهّم) بوده و بعقيده جميع ادباء نهى از جمع بين اكل و شرب مىباشد يعنى:
لا يكن منك اكل سمك مع شرب لبن (نبايد از تو خوردن ماهى با آشاميدن شير صورت بگيرد).
و اگر آنرا رفع دهى پس مشهور در اينفرض معتقدند كه فعل اوّل يعنى