الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٩٦ - وقوع عطف بر توهم در مركبات
شرح
قوله: و من آياته ان يرسل الخ: آيه (٤٦) از سوره روم.
قوله: او كالّذى مرّ على قرية: آيه (٢٥٩) از سوره بقره.
قوله: انّه عطف على معنى أرأيت: مقصود عطف على التّوهّم است.
قوله: لانّ كليهما تعجّب: زيرا استفهام در هردو بمعناى تعجّب مىباشد.
قوله: و هذا التّأويل: مقصود اضمار فعل مىباشد.
قوله: هنا و فيما تقدّم: مشار اليه « هنا » آيه (٢٥٩) از سوره بقره بوده و از « ما تقدّم» آيه (٤٦) از سوره روم مىباشد.
متن:
تنبيه
من العطف على المعنى على قول البصريّين نحو « لالزمنّك او تقضينى حقّى» اذ النّصب عندهم باضمار أن، و أن و الفعل فى تأويل مصدر معطوف على مصدر متوهّم، اى ليكوننّ لزوم منى او قضاء منك لحقى، و منه «تقاتلونهماو يسلموا» فى قراءة أبىّ بحذف النّون، و أمّا قراءة الجمهور بالنّون فبالعطف على لفظ تقاتلونهم، او على القطع بتقدير أو هم يسلمون، و مثله « ما تأتينا فتحدّثنا» بالنّصب، اى ما يكون منك اتيان فحديث، و معنى هذا نفى الاتيان فينتفى الحديث، اى ما تأتينا فكيف تحدّثنا، أو نفى الحديث فقط حتّى كانّه قيل: ما تأتينا محدثا، اى بل غير محدث، و على المعنى الاوّل جاء قوله سبحانه و تعالى «لايقضى عليهم فيموتوا» اى فكيف يموتون، و يمتنع أن يكون على الثّانى، اذ يمتنع أن يقضى عليهم و لا يموتون، و يجوز رفعه فيكون إمّا عطفا على تأتينا، فيكون كلّ منهما داخلا عليه حرف النّفى، او على القطع فيكون موجبا، و ذلك واضح فى نحو « ما تأتينا فتجهل أمرنا» و « لم تقرأ فتنسى» لانّ المراد اثبات جهله و نسيانه، و لانّه لو عطف لجزم تنسى و فى قوله:
|
غير أنّا يأتنا بيقين |
فنرجّى و نكثر التأميلا |
اذ المعنى انّه لم يأت باليقين فنحن نرجو خلاف ما أتى به لانتفاء اليقين عمّا