الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٦٢ - شرائط عطف بر محل
محلّ زيد بعنوان ابتدائيّت وجود ندارد.
شرح
قوله: و ابتنى على هذا: يعنى على الشّرط الثّالث.
قوله: و ذلك: يعنى و بيان امتناع « انّ زيدا و عمرو قائمان».
متن:
و الثّانية
انّ زيدا قائم و عمرو، اذا قدّرت عمرا معطوفا على المحلّ، لا مبتداء، و اجاز هذه بعض البصريّين، لانّهم لم يشترطوا المحرز، و انّما منعوا الاولى لمانع آخر، و هو توارد عاملين: « انّ و الابتداء» على معمول واحد و هو الخبر، و اجازهما الكوفيّون، لانّهم لا يشترطون المحرز، و لانّ « ان » لم تعمل عندهم فى الخبر شيئا، بل هو مرفوع بما كان مرفوعا به قبل دخولها، و لكن شرط الفرّاء لصحّة الرّفع قبل مجيئ الخبر خفاء اعراب الاسم، لئلّا بتنافر اللّفظ و لم يشترطه الكسائى، كما انّه ليس بشرط بالاتّفاق فى سائر مواضع العطف على اللّفظ، و حجّتهما قوله تعالى: «انّالّذين آمنوا و الّذين هادوا و الصّابئون» الآية، و قولهم « انّك و زيد ذاهبان» و اجيب عن الآية بأمرين:
احدهما: انّ خبر « انّ » محذوف، اى مأجورون أو آمنون أو فرحون، و الصّابئون مبتداء، و ما بعده الخبر، و يشهد له قوله:
|
خليلىّ هل طبّ، فانّى و أنتما |
و ان لم تبوحا بالهوى دنفان؟ |
و يضعّفه أنّه حذف من الاوّل لدلالة الثّانى، و انّما الكثير العكس، و الثّانى: انّ الخبر المذكور لإن و خبر « الصّائبون » محذوف، اى كذلك، و يشهد له قوله:
|
فمن يك أمسى بالمدينة رحله |
فانّى و قيار بها لغريب |
اذ لا تدخل اللّام فى خبر المبتداء حتّى يقدّم نحو « لقائم زيد» و يضعّفه تقديم الجملة المعطوفة على بعض الجملة المعطوف عليها.
و عن المثال بأمرين.
احدهما: انّه عطف على توهّم عدم ذكران.