الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٨ - امورى كه موجب جواز نكره آوردن مبتدا مىباشند
متن:
و السّادس
ان تكون مرادا بها صاحب الحقيقة من حيث هى، نحو « رجل خير من أمرأة» و « تمرة خير من جرادة».
ترجمه:
ششم
مسوّغ و مجوّز ششمى اينستكه مقصود از نكرهاى كه مبتداء واقع شده حقيقت من حيث هى هى يعنى جنس باشد مانند: رجل خير من امرئة (جنس و حقيقت مرد بهتر از جنس زن مىباشد).
شاهد در « رجل » است كه نكره بوده و مبتداء واقع شده و چون مقصود از آن جنس و حقيقت مىباشد ابتداء بآن جايز است.
و نيز مانند: تمرة خير من جراد (جنس خرما بهتر است از ملخ).
شاهد در « تمرة » است كه نكره بوده و مبتداء واقع شده و چون مراد از آن جنس و حقيقت مىباشد ابتداء بآن جائز مىباشد.
متن:
و السّابع
ان تكون فى معنى الفعل، و هذا شامل لنحو « عجب لزيد» و ضبطوه بان يراد بها التّعجّب، و لنحو «سلامعلى ال ياسين» و «ويلللمطفّفين» و ضبطوه بان يراد بها الدّعاء، و لنحو « قائم الزّيدان» عند من جوّزها، و على هذا ففى نحو « ما قائم الزّيدان» مسوّغان كما فى قوله تعالى «وعندنا كتاب حفيظ» مسوّغان، و امّا منع الجمهور لنحو « قائم الزّيدان» فليس لانّه لا مسوّغ فيه للابتداء، بل امّا لفوات شرط العمل و هو الاعتماد، او لفوات شرط الاكتفاء بالفاعل عن الخبر و هو تقدّم النفى او الاستفهام، و هذا اظهر لوجهين: (احدها): انّه لا يكفى مطلق الاعتماد، فلا يجوز فى نحو « زيد قائم ابوه» كون قائم مبتداء و ان وجد الاعتماد على المخبر عنه. (و الثّانى): انّ اشتراط الاعتماد و كون الوصف بمعنى الحال او الاستقبال انّما هو للعمل فى