الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٦ - امورى كه موجب جواز نكره آوردن مبتدا مىباشند
مبحث لزوم تقديم خبر بر مبتداء ذكر نمودهاند و حق اين است كه محلّ ذكر آن همين مورد بوده نه باب مسوّغات.
شرح
قوله: ان يكون خبرها ظرفا: ضمير در « خبرها » به نكره عود مىكند.
قوله: و لدينا مزيد: آيه (٣٥) از سوره ق.
قوله: و لكلّ اجل كتاب: آيه (٣٨) از سوره رعد.
قوله: و شرط الخبر فيهنّ الاختصاص: ضمير در « فيهنّ » به سه مورد مذكور يعنى ظرف و مجرور و جمله راجع است.
قوله: لا يخلو عن ان يكون فيه: ضمير در « فيه » به وقت راجع است.
قوله: رجل ما: كلمه « ما » براى تنكير بوده.
قوله: فلا فائدة فى الاخبار بذلك: مشار اليه « ذلك » فى دار رجل مىباشد.
قوله: قالوا و التّقديم: يعنى و شرط الخبر فيهنّ التّقديم.
قوله: انّما وجب التّقديم هنا: يعنى وجب تقديم الخبر فيهما اذا كان المبتداء نكرة.
قوله: و اشتراطه هنا: ضمير مجرورى در « اشتراطه » به تقديم راجع بوده و مشار اليه « هنا » مبحث مسوّغات مىباشد.
قوله: انّ له مدخلا فى التّخصيص: ضمير در « له » به تقديم عود مىكند.
قوله: و قد ذكروا المسئلة فيما يجب فيه تقديم الخبر: مقصود از « المسئله » مسئله وجوب تقديم ظرف بر مبتداء نكره مىباشد.
قوله: و ذلك موضعها: مشار اليه « ذلك » ما يجب فيه تقديم الخبر بوده و ضمير در « موضعها » به المسئله عود مىكند.
متن:
و الخامس
ان تكون عامّة: امّا بذاتها كأسماء الشّرط و اسماء الاستفهام، او