الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٢ - امورى كه موجب جواز نكره آوردن مبتدا مىباشند
شرح
قوله: مسوّغات الابتداء: كلمه « مسوّغات » جمع مسوّغ بصيغه اسم فاعل از باب تفعيل بوده بمعناى مجوّز و امورى كه موجب و سبب محسوب مىشوند.
قوله: لم يعوّل المتقدّمون: كلمه « لم يعوّل» يعنى لم يعتمد.
قوله: فى ضابط ذلك: ضابط يعنى قاعده و مشار اليه « ذلك » مسوّغ ابتداء بنكره مىباشد.
قوله: و رأى المتأخّرون انّه ليس الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: فتتبّعوها: ضمير مؤنّث به مواطن فائده راجع است.
قوله: فمن مقلّ مخلّ: يعنى بعضى موارد حصول فائده را كم شمرده و بدين ترتيب اخلال وارد كردهاند.
قوله: و من مكثر مورد ما لا يصحّ: يعنى و بعضى ديگر موارد حصول فائده را تكثير كرده و باندازهاى شمردهاند كه صحيح نيست.
قوله: او معدّد لامور متداخلة: يعنى گروهى موارد حصول فائده را متعدّد شمرده و امورى را كه در هم متداخل بوده جدا جدا نموده و بدينوسيله به تعداد موارد افزودهاند.
متن:
احدها
ان تكون موصوفة « لفظا او تقديرا او معنى» (فالاوّل) نحو «واجل مسمّى عنده»، «و لعبد مؤمن خير من مشرك» و قولك « رجل صالح جاءنى» و من ذلك قولهم « ضعيف عاذ بقرملة» اذ الاصل: رجل ضعيف، فالمبتداء فى الحقيقة هو المحذوف، و هو موصوف، و النّحويّون يقولون: يبتدأ بالنّكرة اذا كانت موصوفة او خلفا من موصوف، و الصّواب ما بيّنت.
و ليست كلّ صفة تحصّل الفائدة، فلو قلت « رجل من النّاس جاءنى» لم يجز.