ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦١ - الحديث ١١
فَقَالَ يَا زُرَارَةُ قَدْ تَنَامُ الْعَيْنُ وَ لَا يَنَامُ الْقَلْبُ وَ الْأُذُنُ فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنُ وَ الْأُذُنُ وَ الْقَلْبُ فَقَدْ وَجَبَ الْوُضُوءُ قُلْتُ فَإِنْ حُرِّكَ إِلَى جَنْبِهِ شَيْءٌ وَ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ قَالَ لَا حَتَّى يَسْتَيْقِنَ أَنَّهُ قَدْ نَامَ حَتَّى يَجِيءَ مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ بَيِّنٌ وَ إِلَّا فَإِنَّهُ عَلَى يَقِينٍ مِنْ وُضُوئِهِ
عليه السلام أولا، ثم كانوا يكتفون بالضمير، فمن أخذ من كتابهم يكتفي
بالضمير: إما غفلة، أو لظهور المراد. قوله عليه السلام: قد تنام العين
قوله: فإن حرك إلى جنبه شيء لعله محمول على ما إذا كان التحريك بغير ما يحصل منه صوت. و يمكن حمله على احتمال الغفلة.
قوله عليه السلام: لا حتى يستيقن يدل على أن يقين الوضوء لا يزيله إلا يقين الحدث كما سيأتي.
قوله عليه السلام: حتى يجيء من ذلك أمر بين أي يتحقق اليقين بأن النوم قد عرض له.
و استدل بهذا الخبر: على أن مقدمات النوم لا تنقض الوضوء.