ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢٧ - الحديث ٣٥
[الحديث ٣٥]
٣٥مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّ الْمَغْفِرَةَ تَنْزِلُ عَلَى مَنْ صَامَ- شَهْرَ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَقَالَ يَا حَسَنُ إِنَّ الْقَارِيجَارَ إِنَّمَا يُعْطَى أَجْرَهُ عِنْدَ فَرَاغِهِ وَ كَذَلِكَ الْعَبْدُ قُلْتُ فَمَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَعْمَلَ فِيهَا فَقَالَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَاغْتَسِلْ فَإِذَا صَلَّيْتَ الثَّلَاثَ رَكَعَاتٍ فَارْفَعْ يَدَكَ وَ قُلْ تَمَامَ الْحَدِيثِ
في استحبابه لصحة مستنده [١]. انتهى. و كلامه متين، لكن روى الصدوق هذا الخبر في كتاب الخصال عن أبيه عن
علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم مثله، إلا أن في آخره
هكذا: و غسل الكسوف إذا احترق القرص كله فاستيقظت و لم تصل فاغتسل و اقض الصلاة [٢]. و هذا صريح في كون الغسل للقضاء مع اتحاد أكثر الرواة و الخبر و
موافق للخبر الآخر، فيشكل الاستدلال بما رواه الشيخ على وجوب الغسل للأداء مع عدم
قول ظاهر من الأصحاب به. الحديث الخامس و الثلاثون:
قوله عليه السلام: يا حسن القاريجار: معرب كارگر أي: ذا الصنعة يعطى أجرة عند الفراغ من العمل
[١]المدارك ص ٩٣.
[٢]الخصال ص ٥٠٨.