ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣٣ - الحديث ١١٣
[الحديث ١١٣]
١١٣مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ فَقَالَ تَبْدَأُ فَتَغْسِلُ كَفَّيْكَ ثُمَّ تُفْرِغُ بِيَمِينِكَ عَلَى شِمَالِكَ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَ مَرَافِقَكَ ثُمَّ تَمَضْمَضْ وَ اسْتَنْشِقْ ثُمَّ تَغْسِلُ جَسَدَكَ مِنْ لَدُنْ قَرْنِكَ إِلَى قَدَمَيْكَ لَيْسَ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ وُضُوءٌ وَ كُلُّ شَيْءٍ أَمْسَسْتَهُ الْمَاءَ فَقَدْ أَنْقَيْتَهُ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا ارْتَمَسَ فِي الْمَاءِ ارْتِمَاسَةً وَاحِدَةً أَجْزَأَهُ ذَلِكَ وَ إِنْ لَمْ يَدْلُكْ جَسَدَهُ
إيجاب الأخير و إن كان أحوط. الحديث الثالث عشر و المائة:
قوله عليه السلام: ثم تفرغ بيمينك قال الشيخ البهائي رحمه الله: ربما يستفاد منه استحباب اختيار الشمال في غسل الفرج، و تنزيه اليمين عن مباشرته، و قد يستأنس له بما روي من كراهة الاستنجاء باليمين. انتهى [١].
و في القاموس: مرافق الدار مصاب الماء و نحوها [٢].
أقول: لعلها في الخبر كناية عن الخصيتين و سائر ما وصلت إليه النجاسة.
و احتمال كون المراد غسل اليد إلى المرفق استحبابا بعيد.
[١]الحبل المتين ص ٤٠.
[٢]القاموس ٣/ ٢٣٦.