ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٠ - الحديث ٧٦
ع عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ فَقَالَ أَفِضْ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ أَكُفٍّ وَ عَنْ يَمِينِكَ وَ عَنْ يَسَارِكَ إِنَّمَا يَكْفِيكَ مِثْلُ الدَّهْنِ.
[الحديث ٧٦]
٧٦وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يَقُولُ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ الْوُضُوءُ يُجْزِي مِنْهُ مَا أَجْزَأَ مِنَ الدُّهْنِ الَّذِي يَبُلُّ الْجَسَدَ
عن الحسن، و الآخر من طريق محمد عن الحسن، بأن يكون محمد بن خالد
عطفا على أحمد، غير أنه كان ينبغي أن يذكر ابن بكير بعد صفوان. قوله عليه السلام: أفض على رأسك
و قوله عليه السلام" و عن يمينك و عن يسارك" المراد به الصب ثلاثا على كل منهما، أو مطلق الصب، و الأخير أظهر.
قوله عليه السلام: إنما يكفيك مثل الدهن قال الفاضل التستري رحمه الله: مقتضى ظاهر الرواية الاكتفاء بذلك اختيارا فإما أن يحمل على المبالغة، أو يكون المراد الجريان اليسير، أو تخصيص المدعى بحال الضرورة.
الحديث السادس و السبعون: موثق.