ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٩ - الحديث ٤٣
فِيهِ مَا ذَكَرَهُ مِنْ قَوْلِهِلِأَنَّ فِي هَذِهِ السُّوَرِ سُجُوداً وَاجِباً وَ لَا يَجُوزُ السُّجُودُ إِلَّا لِطَاهِرٍ مِنَ النَّجَاسَاتِ بِلَا خِلَافٍ وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضاً.
[الحديث ٤٣]
٤٣مَا أَخْبَرَنِي بِهِ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ وَ أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
إلى لقمان. قوله رحمه الله: و الوجه فيه ما ذكره
قوله رحمه الله: و لا يجوز السجود إلا لطاهر قال الوالد قدس سره: سيجيء تصريحه بخلافه عن قريب، و بالجملة هذا هذا الدعوى غير مسموع. انتهى.
و ذهب أكثر المتأخرين إلى عدم الاشتراط، فكان مراده من النجاسات أعم من الحكمية و العينية. فتدبر.
الحديث الثالث و الأربعون: موثق.