ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٠ - الحديث ٤٥
الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:الْحَائِضُ وَ الْجُنُبُ يَقْرَءَانِ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ مَا شَاءَا إِلَّا السَّجْدَةَ وَ يَذْكُرَانِ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى كُلِّ حَالٍ.
وَ لَا يُنَافِي ذَلِكَ.
[الحديث ٤٤]
٤٤ مَا رَوَاهُعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الطَّامِثِ تَسْمَعُ السَّجْدَةَ قَالَ إِنْ كَانَتْ مِنَ الْعَزَائِمِ فَلْتَسْجُدْ إِذَا سَمِعَتْهَا.
لِأَنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ مَحْمُولَةٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ.
[الحديث ٤٥]
٤٥عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ
الحديث الرابع و الأربعون:
قوله رحمه الله: لأن هذه الرواية محمولة لعل مراده بعدم الجواز فيما سبق الوجوب و إن كان بعيدا.
قال الفاضل التستري رحمه الله: لا يخفى من التنافي بين هذا الجمع و قوله رحمه الله" لا يجوز السجود إلا لطاهر من النجاسات بلا خلاف" مع قربه، و حمل ذلك على أن المراد عدم جواز سجود الواجب و هذا على السجود المستحب بعيد من العبارة، مع عدم تعقل فارق معنوي.
الحديث الخامس و الأربعون: حسن.