ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢٠ - الحديث ٣٢
عَلَى مَا بَيَّنَّاهُ.
[الحديث ٣١]
٣١ رَوَى مَا ذَكَرْنَاهُأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَدَعُ غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ نَاسِياً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ إِنْ كَانَ نَاسِياً فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ وَ إِنْ كَانَ مُتَعَمِّداً فَالْغُسْلُ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ إِنْ هُوَ فَعَلَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَ لَا يَعُودُ.
[الحديث ٣٢]
٣٢الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي
لأن الأداء إذا كان مستحبا فالقضاء كذلك. الحديث الحادي و الثلاثون:
و فيه مبالغة شديدة على الغسل يوم الجمعة، و أن له دخلا في الصلاة.
و في قوله عليه السلام" فليستغفر الله" دلالة على الوجوب، إلا أن يقال:
الاستغفار للذنوب الأخر تداركا للغسل، فإن الغسل أيضا سبب لمحو الذنوب و التطهر منها.
و قوله عليه السلام:" فالغسل أحب إلى" يحتمل وجهين: الأول أن قضاء الغسل محبوب. و الثاني أن عدم ترك الغسل عمدا أحب إلى. و الظاهر هو الثاني بقرينة ما بعده، فلا دلالة له على مطلوب الشيخ رحمه الله.
الحديث الثاني و الثلاثون: مجهول.