ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥١ - الحديث ٢٥
الصُّلْبَةَ فَإِنَّهَا تَرُدُّهُ عَلَيْهِفَيَدُلُّ عَلَيْهِ.
[الحديث ٢٥]
٢٥مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ:بِتُّ مَعَ الرِّضَا ع فِي سَفْحِ جَبَلٍ فَلَمَّا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ قَامَ فَتَنَحَّى وَ صَارَ عَلَى مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ
مكانا لينا لئلا يرجع عليه رشاش بوله [١]. و في الصحاح: ارتاده ارتيادا أي: طلبه، و في الحديث" إذا بال
أحدكم فليرتد لبوله" أي: يطلب مكانا لينا أو منحدرا [٢]. الحديث الخامس و العشرون:
و قال الفيروزآبادي: بات يفعل كذا يبيت و بيات أي: يفعله ليلا و ليس من النوم، و من أدركه الليل فقد بات، و قد بت القوم و بهم و عندهم [٣].
و قال: السفح: عرض الجبل المضطجع أو أصله أو أسفله أو الحضيض [٤].
انتهى.
قوله: فتنحى أي: بعد و ذهب إلى ناحية.
[١]نهاية ابن الأثير ٢/ ٢٧٦.
[٢]صحاح اللغة ١/ ٤٧٥.
[٣]القاموس ١/ ١٤٤.
[٤]القاموس ١/ ٢٢٨.