إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٥٨ - بيان اقسام وضع
كحال العرض، فكما لا يكون في الخارج إلا في الموضوع، كذلك هو لا يكون في الذّهن إلا في مفهوم آخر، و لذا قيل في تعريفه: بأنّه ما دلّ على معنى في غيره، فالمعنى، و إن كان لا محالة يصير جزئيّا بهذا اللحاظ، بحيث يباينه إذا لوحظ ثانيا، كما لوحظ أوّلا، و لو كان اللاحظ واحدا، إلّا أنّ هذا اللحاظ لا يكاد يكون مأخوذا في المستعمل فيه، و إلا فلا بدّ من لحاظ آخر، متعلّق بما هو ملحوظ بهذا اللحاظ بداهة انّ تصوّر المستعمل فيه ممّا لا بدّ منه في استعمال الألفاظ، و هو كما ترى(١).
[١]- اگر موضوع له يا مستعمل فيه حروف، خاص- جزئى ذهنى- باشد، سه اشكال متوجّه قائلين به قول مذكور مىشود كه به زودى توضيح خواهيم داد.
سؤال: موضوع له يا مستعمل فيه حروف به چه كيفيّت مىتواند جزئى ذهنى باشد؟
جواب: واضع، كلّى «ابتداء» را تصوّر كرده امّا لفظ را براى «كلى» ابتداء وضع ننموده بلكه براى جزئيات ذهنيّه ابتداء وضع كرده است و جزئيّات ذهنيّه ابتداء، همان ابتداهاى متصوّره و همان ابتداهائى است كه توجّه ذهنى به آنها شده و ...
تذكّر: در ادبيّات، تعريف اسم و حرف را خواندهايم كه: «الاسم كلمة تدلّ على معنى فى نفسه غير مقترنة باحد الازمنة الثّلاثة». معناى اسمى عبارت از آن معنائى است كه خودبهخود استقلال دارد و تابع معناى ديگرى نيست و ارتباط و اضافهاى به معناى ديگر ندارد. «و الحرف ما دلّ معنى فى غيره» حرف آن است كه دلالت بر معنائى مىكند امّا آن معنا در حاشيه و دنبال معناى ديگر است و ظرفش معناى ديگر و حالت و آلت براى معناى ديگر مىباشد.
معناى اسمى و حرفى مانند جوهر و عرض مىباشند. جوهر، قائم به ذات است و خودبهخود وجود دارد امّا عرض حالّ در غير و براى غير است مانند جسم و بياض و فرق آن دو اين است كه جسم خودبهخود وجود دارد و قائم به ذات است امّا بياض اگر