إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٦١ - دليل مصنف بر بساطت مفهوم مشتق
إرشاد: لا يخفى أنّ معنى البساطة- بحسب المفهوم- وحدته إدراكا و تصوّرا، بحيث لا يتصوّر عند تصوّره إلّا شيء واحد لا شيئان، و إن انحلّ بتعمّل من العقل إلى شيئين، كانحلال مفهوم الشّجر و الحجر إلى شيء له الحجريّة أو الشّجريّة، مع وضوح بساطة مفهومهما.
و بالجملة: لا ينثلم بالانحلال إلى الاثنينيّة- بالتّعمّل العقلي- وحدة المعنى و بساطة المفهوم، كما لا يخفى، و إلى ذلك يرجع الإجمال و التّفصيل الفارقان بين
فرضا شما مبتدائى به صورت صفت و موصوف- زيد الكاتب- داريد.
سؤال: در مثال مذكور، موصوف شما دو مرتبه ذكر شده يا يك مرتبه؟
جواب: بديهى است كه از نظر ادبيّت در مثال مذكور، موصوف فقط يك مرتبه ذكر شده و هو «زيد»، و اين در صورتى است كه معناى «الكاتب» بسيط باشد. امّا اگر معناى آن مركّب باشد، در اين صورت، موصوف شما مكرّر شده و به صورت «زيد زيد الكاتب» درمىآيد البته در صورت اخذ مصداق شىء در معناى كاتب به صورت «زيد زيد له الكتابة» و در صورت اخذ مفهوم شىء به صورت «زيد شىء له الكتابة» در مىآيد كه يك موصوف شما «زيد» و موصوف ديگر، مفهوم شىء يا مصداق شىء است.
خلاصه: اگر معناى مشتق، مركّب باشد در مثال «زيد الكاتب» و امثال آن بايد موصوف، مكرّر ذكر شده باشد درحالىكه از نظر ادبيّت و عرف بديهى است كه در آن مثال، موصوف، يك مرتبه ذكر شده و تكرّرى مطرح نيست و اين در صورتى است كه معناى مشتق، بسيط باشد نه مركّب- اگر مركّب باشد، مستلزم تكرار و تكرار، خلاف ضرورت و بداهت است-