إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٢ - موضوع علم اصول چيست
و رجوع البحث فيهما- في الحقيقة- إلى البحث عن ثبوت السّنّة بالخبر الواحد، في مسألة حجّيّة الخبر- كما افيد- و بأيّ الخبرين في باب التّعارض، فإنّه أيضا بحث في الحقيقة عن حجّيّة الخبر في هذا الحال غير مفيد، فانّ البحث عن ثبوت الموضوع، و ما هو مفاد كان التّامّة، ليس بحثا عن عوارضه، فإنّها مفاد كان النّاقصة.
لا يقال: هذا في الثّبوت الواقعي، و أمّا الثّبوت التّعبّدي- كما هو المهم في هذه المباحث- فهو في الحقيقة يكون مفاد كان النّاقصة.
فإنّه يقال: نعم، لكنّه ممّا لا يعرض السّنّة، بل الخبر الحاكي لها، فإنّ الثّبوت
روايتى را نقل كرده كه در عصر غيبت نماز جمعه، واجب نيست در فرض مذكور، شما تعارض روايتين را مورد بحث قرار مىدهيد كه اكنون كه دو روايت با يكديگر متعارض شده وظيفه چيست.
آيا در فرض مزبور شما از قول، فعل يا تقرير امام «عليه السّلام» بحث مىكنيد؟ ما نمىدانيم، شايد امام «عليه السّلام» هيچكدام از آن دو را بيان ننموده باشند، و زراره ثقه، روايت مىكند كه قال الامام «عليه السّلام» كذا، لكن به حسب واقع شايد اصلا چنان قولى نبوده لذا مصنّف فرمودهاند:
اگر شما موضوع علم اصول را ادلّه اربعه- به هريك از دو تقدير- قرار دهيد، مىبينيم در قسمتى از مباحث بسيار مهم و پرثمر علم اصول، بحث از عوارض قول، فعل و تقرير معصوم «عليه السّلام» نشده، ضمنا شيخ اعظم «ره» توجيهى در اين زمينه نموده كه مصنّف به آن اشاره و سپس آن را رد نمودهاند.