روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٧٢ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
ذَلِكَ الْوَقْتَ أُعْتِقُوا وَ مَا زَالَ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَجْعَلُهُ فَرِيضَةً وَ مَا زَالَ يُوصِينِي بِقِيَامِ اللَّيْلِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ خِيَارَ أُمَّتِي لَنْ يَنَامُوا
______________________________
و روى الكليني في الصحيح. عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال
رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: حسن الجوار يعمر الديار و ينسئ (أي يؤخر) في
الأعمار[١]- أي يزيدها.
و في القوي كالصحيح عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاءت فاطمة عليها السلام تشكو إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، بعض أمرها فأعطاها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كربة (أي قطعة) من سعف النخل و في النهاية، الكرب بالتحريك أصل السعف و قيل ما يبقى في أصوله و النخلة بعد القطع كالمراقي انتهى و قال: تعلمي ما فيها فإذا فيها، من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يؤذي جاره و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم ضيفه، و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت.
و في القوي، عن عبد صالح عليه السلام قال: ليس حسن الجوار كف الأذى، و لكن حسن الجوار صبرك على الأذى.
و في القوي، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: المؤمن من آمن جاره بوائقه قلت: و ما بوائقه؟ قال: ظلمه (و غشمه) بمعناه (أو غشه) خلاف النصح.
و في القوي، عن أبي الربيع الشامي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: و البيت غاص بأهله (أي ممتلئ) اعلموا أنه ليس منا من لم بحسن مجاورة من جاوره.
و في الموثق، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال: قرأت في كتاب علي عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كتب بين المهاجرين و الأنصار و من لحق بهم من أهل يثرب: إن الجار كالنفس غير مضار و لا إثم.
[١] أورده و التسعة التي بعده في أصول الكافي باب حقّ الجوار خبر ١٠- ٩- ١٢ ١١- ٢- ١- ٣- ٧- ٨ من كتاب العشرة.