روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٩٦ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
بيوتهم فإن لقيا بعضهم بعضا حياة لأمرنا رحم الله امرءا أحيا أمرنا، يا خيثمة أبلغ
موالينا أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل و أنهم لن ينالوا ولايتنا إلا
بالورع، و أن أشد الناس حسرة يوم القيمة، من وصف عدلا ثمَّ خالفه إلى غيره. و في
الحسن كالصحيح، عن أبي حمزة قال: سمعت العبد الصالح عليه السلام يقول: من زار أخاه
المؤمن لله لا لغيره يطلب به ثواب الله و تنجز ما وعده الله عز و جل وكل الله عز و
جل به سبعين ألف ملك من حين يخرج من منزله حتى يعود إليه ينادونه: ألا طبت و طابت
لك الجنة تبوأت من الجنة منزلا.
و في الموثق كالصحيح، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من زار أخاه لله لا لغيره التماس و عد الله و تنجز ما عند الله و كل الله به سبعين ألف ملك ينادونه: ألا طبت و طابت لك الجنة.
و في القوي كالصحيح، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام مثله معنى.
إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة، و يظهر منها أن الأعمال بالنيات و أنه لا ينافي الإخلاص قصد الثواب و إن أمكن أن يكون المراد به القرب المعنوي لكنه أيضا مناف للإخلاص الكامل، بل هو أن لا يرى نفسه و لا غيره.
و في الصحيح، عن رفاعة قال: سمعته يقول: مصافحة المؤمن أفضل من مصافحة الملائكة[١].
و في الصحيح، عن أبي عبيدة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إذا التقى المؤمنان فتصافحا أقبل الله بوجهه عليهما و تحاتت الذنوب عن وجوههما حتى يفترقا.
و في الحسن كالصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول إن الله عز و جل
[١] أورده و اثنى عشر التي بعده في أصول الكافي باب المصافحة خبر ٢١- ١٧ ١٦- ١- ٢- ٤- ٧- ٥- ٨- ١١- ٦- ١٤- ١٥ من كتاب الإيمان و الكفر.