روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٩٥ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
و في الموثق كالصحيح بسندين، عن علي بن عقبة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
للمسلم على أخيه المسلم من الحق أن يسلم عليه إذا لقيه، و يعوده إذا مرض و ينصح له إذا غاب، و يسمته إذا عطس، و يجيبه إذا دعا. و يتبعه إذا مات[١] إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة في معناها.
و في الصحيح، عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما زار مسلم أخاه المسلم في الله و لله إلا ناداه الله عز و جل أيها الزائر طبت و طابت لك الجنة[٢] و في الصحيح، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن لله عز و جل جنة لا يدخلها إلا ثلاثة، رجل حكم على نفسه بالحق، و رجل زار أخاه المؤمن في الله، و رجل آثر أخاه المؤمن في الله.
و في الصحيح، عن يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
من زار أخاه في جانب المصر ابتغاء وجه الله فهو زوره[٣] (أي زائر الله) و حق على الله أن يكرم زوره.
و في الصحيح، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من زار أخاه في بيته قال الله عز و جل له: أنت ضيفي و زائري علي قراك (أي ضيافتك) و قد أوجبت لك الجنة بحبك إياه.
و في الصحيح، عن ابن مسكان، عن خيثمة قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام أودعه فقال: يا خيثمة أبلغ من ترى من موالينا السلام و أوصهم بتقوى الله العظيم و أن يعود غنيهم على فقيرهم و قويهم على ضعيفهم، و أن يشهد حيهم جنازة ميتهم، و أن يتلاقوا في
[١] أصول الكافي باب حقّ المؤمن على اخيه إلخ خبر ٦.