روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٣٢ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
أَلَا وَ إِنَّ الْمُؤَذِّنَ إِذَا قَالَ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ وَ يَكْتُبَ لَهُ ثَوَابَ قَوْلِهِ- أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ وَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى لَا يُؤْذِي مُسْلِماً أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا يُعْطَى الْمُؤَذِّنُونَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَلَا وَ مَنْ تَوَلَّى عِرَافَةَ قَوْمٍ أُتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَدَاهُ مَغْلُولَتَانِ إِلَى عُنُقِهِ فَإِنْ قَامَ فِيهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَطْلَقَهُ اللَّهُ وَ إِنْ كَانَ ظَالِماً هُوِيَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ
______________________________
و في الموثق كالصحيح، عن سعيد بن يسار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني
أتباكى في الدعاء و ليس لي بكاء قال: نعم و لو مثل رأس الذباب.
و في الحسن كالصحيح، عن عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل البجلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لم يجئك البكاء فتباك فإن خرج منك رأس الذباب فبخ بخ.
و في الموثق عن علي بن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لأبي بصير إن خفت أمرا يكون أو حاجة تريدها فابدأ بالله تعالى فمجده و أثن عليه كما هو أهله و صل على النبي صلى الله عليه و آله و سلم و سل حاجتك و تباك و لو بمثل رأس الذباب إن أبي عليه السلام كان يقول: إن أقرب ما يكون العبد من الرب عز و جل و هو ساجد باكي.
و سيجيء في وصية علي عليه السلام أنه يبني بكل قطرة ألف بيت، و الحق أنه يختلف باختلاف العباد و المطالب، «و من تولى عرافة قوم» أي رئاستهم- روى المصنف عن عمرو بن مروان قويا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ولي شيئا من أمور المسلمين فضيعهم ضيعه الله[١].
[١] عقاب الاعمال- باب عقاب من ولى شيئا من أمور المسلمين فضيعهم خبر ١ ص ٢٥١ طبع طهران.