روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٨٨ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة و يمشي بالنميمة[١].
و في الحسن كالصحيح، عن أبي الورد عن أبي جعفر عليه السلام قال: من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره و أعانه نصره الله في الدنيا و الآخرة و من لم ينصره و لم يدفع عنه و هو يقدر على نصرته و عونه خفضه الله في الدنيا و الآخرة[٢].
و في القوي عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من اغتاب مؤمنا غازيا أو آذاه أو خلفه في أهله بسوء نصب عمله يوم القيمة فيستغرق حسناته ثمَّ يركس في النار ركسا إذا كان الغازي في طاعة الله[٣] و الركس رد الشيء مقلوبا.
و روى الكليني في القوي كالصحيح، عن داود بن سرحان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الغيبة قال: هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل و تبث عليه أمرا قد ستره الله عليه لم يقم عليه فيه حد[٤].
و في القوي، عن حفص بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل النبي صلى الله عليه و آله و سلم ما كفارة الاغتياب؟ قال: تستغفر الله لمن اغتبته كلما ذكرته.
و في الموثق كالصحيح، عن يحيى الأزرق قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام أو أبو عبد الله عليه السلام من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه و من ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه، و من ذكره بما ليس فيه فقد بهته.
و في الحسن كالصحيح؟ عن عبد الرحمن بن سيابة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام
[١] عقاب الاعمال باب من مات و في عنقه اموال الناس إلخ خبر ١.