روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٩٦ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
و في القوي، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه و
آله و سلم في الخمر عشرة، غارسها، و حارسها، و بائعها، و مشتريها، و شاربها، و آكل
ثمنها، و عاصرها و حاملها، و المحمولة إليه و ساقيها[١].
و في القوي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من شرب المسكر و مات و في جوفه منه شيء لم يتب منه بعث من قبره مخبلا مائلا شدقه سائلا لعابه يدعو بالويل و الثبور[٢] و في الحسن كالصحيح، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته و لا يرد على الحوض لا و الله لا ينال شفاعتي من شرب المسكر لا يرد على الحوض لا و الله. و في الحسن كالصحيح، عن علي بن النعمان. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أهل الري في الدنيا من المسكر يموتون عطاشا و يحشرون عطاشا و يدخلون النار عطاشا و لو أن رجلا كحل عينه بميل من خمر كان حقيقا على الله أن يكحله بميل من نار.
و في القوي كالصحيح، عن عمر بن أبان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من شرب مسكرا كان حقا على الله عز و جل أن يسقيه من طينة خبال قلت: و ما طينة خبال؟ فقال صديد فروج البغايا.
و في القوي، عن زرارة و غيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شارب الخمر لا عصمة بيننا و بينه.
و في القوي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا أصلي على غريق خمر.
[١] الكافي باب نوادر خبر ٤ من كتاب الاشربة.