روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣١٨ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
و في الصحيح، عن يونس بن عبد الرحمن عن مولى عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله
عليه السلام فقلت: إني أصنع الأشربة من العسل و غيره و إنهم يكلفونني صنعتها
فأصنعها لهم؟ فقال: اصنعها و ادفعها إليهم و هي حلال من قبل أن تصير مسكرا[١].
و في القوي كالصحيح، عن البزنطي (المشرفي- يب) عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن أكل المري و الكامخ فقلت: إنه يعمل من الحنطة و الشعير فنأكله؟ فقال: نعم حلال و نحن نأكله[٢]- و المري كدري إدام كالكامخ.
و في القوي عن الحسن بن محمد المدائني قال: سألته عن سكنجبين، و جلاب (معرب گلاب) و رب التوت، و رب السفرجل، و رب التفاح، و رب الرمان فكتب عليه السلام حلال[٣].
و في القوي كالكليني عن جعفر بن أحمد المكفوف قال: كتبت إليه يعني أبا الحسن الأول عليه السلام أسأله عن السكنجبين و الجلاب (كزنار) و رب التوت، و رب التفاح و رب الرمان فكتب عليه السلام: حلال[٤].
و في القوي كالصحيح أو الصحيح، عن جعفر بن أحمد المكفوف قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام عن الأشربة تكون قبلنا، السكنجبين و الجلاب، و رب التوت و رب الرمان، و رب السفرجل، و رب التفاح إذا كان الذي يبيعها غير عارف و هي تباع في أسواقنا فكتب عليه السلام جائز لا بأس بها[٥].
[١] التهذيب باب الذبائح و الاطعمة خبر ٢٨٢.