روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤١٢ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
الأعمال و تنمي الأموال و تيسر الحساب و تدفع البلوى و تزيد في الرزق.
و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن صلة الرحم و البر يهونان الحساب و يعصمان من الذنوب فصلوا أرحامكم و بروا بإخوانكم و لو بحسن السلام و رد الجواب.
و في الموثق عن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أبو ذر رضي الله عنه:
سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: حافتا الصراط يوم القيمة، الرحم و الأمانة فإذا مر الوصول للرحم المؤدي للأمانة نفذ إلى الجنة و إذا مر الخائن للأمانة القطوع للرحم لم ينفعه معهما عمل و تكفأ به الصراط في النار[١].
و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ما نعلم شيئا يزيد في العمر إلا صلة الرحم حتى إن الرجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولا للرحم فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة و يكون أجله ثلاث و ثلاثين سنة فيكون قاطعا للرحم فينقصه الله ثلاثين سنة و يجعل أجله إلى ثلاث سنين.
و في القوي كالصحيح، عن الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام مثله.
و في الموثق كالصحيح، عن يحيى (و كأنه الحلبي) عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام لم يرغب المرء عن عشيرته و إن كان ذا مال و ولد و عن مودتهم و كرامتهم و دفاعهم بأيديهم و ألسنتهم هم أشد الناس حيطة من ورائه و أعطفهم عليه و المهم لشعثه (أي أجمعهم لتفرقة) إن أصابته مصيبة أو نزل به بعض مكاره الأمور و من يقبض يده من عشيرته فإنما يقبض عنهم يدا واحدة و تقبض عنه منهم أيدي كثيرة و من يلن حاشيته يعرف صديقه منه المودة و من بسط يده بالمعروف إذا وجده يخلف الله له ما أنفق في دنياه و يضاعف له في آخرته و لسان الصدق للمرء يجعله الله
[١] أورده و العشرة التي بعد في أصول الكافي باب صلة الرحم خبر ١١- ١٧- ١٩ ٢٧- ٢- ٣- ٤- ١٢- ٧- ٨- ٣٠ من كتاب الإيمان و الكفر.