روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٢٤ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
استفهموه فقال: ذروني الذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه الخبر. (و في[١] باب مرض
النبي صلى الله عليه (و آله) و سلم عن عبيد الله، عن ابن عباس قال: لما حضر رسول
الله (ص) و في البيت رجال فقال النبي (ص) هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال
بعضهم إن رسول الله صلى الله عليه (و آله) و سلم قد غلبه الوجع و عندكم القرآن و
حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت و اختصموا (فمنهم) من يقول: قربوا يكتب لكم
كتابا لا تضلوا بعده (و منهم) من يقول غير ذلك: فلما أكثروا اللغو و الاختلاف قال
رسول الله (ص):
قوموا قال عبيد الله: فكان يقول ابن عباس إن الرزية (أي المصيبة) كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) و بين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم و لغطهم.
(و في[٢] قول المريض قوموا عني) عن ابن عباس قال: لما حضر رسول الله (ص) و في البيت رجال منهم عمر بن الخطاب (لعنه الله) قال النبي (ص): هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي فقال عمر إن النبي (ص) قد غلب عليه الوجع و عندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا (منهم) من يقول: قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه و آله و سلم كتابا لن تضلوا بعده (و منهم) من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغو و الاختلاف عند النبي (ص) قال رسول الله (ص) قوموا عني قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) و بين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم و لغطهم.
(و في[٣] أبواب القضاء في أواخر الكتاب) عن ابن عباس قال: لما حضر النبي صلى الله عليه (و آله) و سلم قال و في البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب (لعنه الله): فقال: هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال عمر (لعنه الله) إن النبي (ص) غلبه الوجع و عندكم القرآن فحسبنا كتاب الله و اختلف أهل البيت فاختصموا (فمنهم) من يقول: قربوا يكتب
[١] هذا رابع المواضع الخمسة.