روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٥٩ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله
جل و عز أوحى إلى نبي من الأنبياء في مملكة جبار من الجبابرة أن ائت هذا الجبار
فقل له: إني لم أستعملك على سفك الدماء و اتخاذ الأموال و إنما استعملتك لتكف عني
أصوات المظلومين فإني لم أدع ظلامتهم و إن كانوا كفارا.
و في الصحيح و في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيمة.
و في الحسن كالصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من أحد يظلم بمظلمة إلا أخذه الله بها في نفسه أو ما له، و أما الظلم الذي بينه و بين الله فإذا تاب غفر له.
و في القوي كالصحيح، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام مبتدئا من ظلم سلط الله عليه من يظلمه أو على عقبه أو على عقب عقبه قال: قلت هو يظلم فيسلط على عقبه أو عقب عقبه؟ فقال: إن الله عز و جل يقول وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا (مِنْ خَلْفِهِمْ) ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَ لْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً.
و في الصحيح، عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن العبد ليكون مظلوما فما يزال يدعو حتى يكون ظالما.
و في القوي كالصحيح، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من عذر ظالما بظلمه سلط الله عليه من يظلمه فإن دعا لم يستجب له و لم يأجره الله على ظلامته.
و في الموثق عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما انتصر الله من ظالم إلا بظالم و ذلك قول الله عز و جل وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً.
و في الموثق كالصحيح عن أبي بصير قال: قال دخل رجلان على أبي عبد الله عليه السلام في مداراة بينهما و معاملة فلما أن سمع كلامهما قال: أما إنه ما ظفر أحد بخير، من ظفر بالظلم. أما إن المظلوم يأخذ من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من مال المظلوم، ثمَ