روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٦٨ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
و في الصحيح، عن ليث المرادي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أعلم الناس
بالله أرضاهم بقضاء الله عز و جل.
و في الصحيح، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال الصبر و الرضا عن الله عز و جل رأس طاعة الله و من صبر و رضي عن الله فيما قضى عليه فيما أحب أو كره لم يقض الله عز و جل له فيما أحب أو كره إلا ما هو خير له.
و في القوي كالصحيح، عن صفوان الجمال عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال:
ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه و لا يتهمه في قضائه.
و في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لقي الحسن بن علي عليهما السلام عبد الله بن جعفر فقال: يا عبد الله كيف يكون المؤمن مؤمنا و هو يسخط قسمه[١] و يحقر منزلته و الحاكم عليه الله و أنا الضامن لمن لم يهجس[٢] في قلبه إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له.
و في القوي عنه عليه السلام قال: قلت له بأي شيء يعلم المؤمن بأنه مؤمن؟ قال بالتسليم لله و الرضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط.
و في القوي، عن عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول شيء قد مضى لو كان غيره.
و في الصحيح، عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام أن فيما أوحى الله عز و جل إلى موسى بن عمران يا موسى بن عمران ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن فإني إنما ابتليته لما هو خير له و أعافيه لما هو خير له و أزوي[٣] عنه لما هو خير
[١] القسم بالكسر الحظ و النصيب.