روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٩٧ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
و في القوي، عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا يونس بن
ظبيان أبلغ عطية عني أنه من شرب جرعة خمر لعنه الله عز و جل و ملائكته و رسله و
المؤمنون فإن شربها حتى يسكر منها تزغ روح الإيمان من جسده و ركبت فيه روح سخيفة
خبيثة ملعونة فيترك الصلاة فإذا ترك الصلاة عيرته الملائكة و قال الله عز و جل له
عبدي كفرت و عيرتك الملائكة شوه لك عبدي (أي قبحا لك و بعدا) ثمَّ قال أبو عبد
الله عليه السلام شوه شوه كما يكون الشوه (و في بعض النسخ سوءة بالمهملة بمعناه في
الجميع) و الله لتوبيخ الجليل جل اسمه ساعة واحدة أشد من عذاب ألف عام قال ثمَّ
قال أبو عبد الله عليه السلام ملعونين أينما ثقفوا أخذوا و قتلوا تقتيلا ثمَّ قال
يا يونس ملعون ملعون من ترك أمر الله عز و جل إن هو أخذ برا دمر به، و إن هو أخذ
بحرا غرقه (أو غرقته) يغضب لغضب الجليل عز اسمه.
و في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: من شرب الخمر شربة لم يقبل له صلاة أربعين يوما[١].
و في الصحيح، عن أبي بصير عن أبي الحسن عليه السلام قال: لما احتضر أبي عليه السلام قال: يا بني إنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة و لا يرد علينا الحوض من أدمن هذه الأشربة فقلت: يا أبه و أي الأشربة؟ فقال: كل مسكر.
و في الحسن كالصحيح، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما.
و في القوي كالصحيح، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن لله عز و جل عند فطر كل ليلة من شهر رمضان عتقاء يعتقهم من النار إلا من أفطر
[١] أورده و العشرة التي بعده في الكافي باب آخر منه( بعد باب شارب الخمر) خبر ٥ ٧- ٤- ٦- ١٠- ٨- ٢- ١- ٣- ٩- ١٢ من كتاب الاشربة.