روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٩١ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
و في الصحيح عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما التقى مؤمنان قط
إلا كان أفضلهما أشد حبا لصاحبه.
و في الصحيح عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: إذا جمع الله الأولين و الآخرين قام مناد فنادى يسمع الناس فيقولون: أين المتحابون في الله؟ قال:
فيقوم عنق (أي طائفة) من الناس؟ فيقال لهم: اذهبوا إلى الجنة بغير حساب قال:
فيقولون: فأي ضرب أنتم من الناس؟ فيقولون: نحن المتحابون في الله قال: فيقولون و أي شيء كانت أعمالكم؟ قالوا: إنا نحب في الله و نبغض في الله قال فيقولون: فنعم أجر العاملين.
و في الحسن كالصحيح، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحب و البغض أ من الإيمان هو؟ فقال: و هل الإيمان إلا الحب و البغض! ثمَّ تلا هذه الآية حبب إليكم الإيمان و زينه في قلوبكم و كره إليكم الكفر و الفسوق و العصيان أولئك هم الراشدون، و روي أن المراد بالإيمان علي عليه السلام و بالثلاثة الثلاثة- و ذكر الفاضل الدواني[١].
في الرباعيات و شرحه أن الإسلام محمد صلى الله عليه و آله و سلم و الإيمان علي عليه السلام و صححه بالزبر و البينات بأن زبر الإسلام مائة و اثنان و ثلاثون و بينات محمد
[١] هو المولى جلال الدين محمّد بن سعد الدوانى المنتهى نسبه الى محمّد بن أبى بكر الحكيم الفاضل الشاعر المدقق صاحب أنموذج العلوم المتوفى حدود سنة ٩١٧ و ٩١٨- و انه كان في اوائل امره على مذهب أهل السنة ثمّ صار شيعيا و كتب بعد ذلك رسالة سماها نور الهداية و هي مصرحة بتشيعه و ايد تشيعه أيضا بابيات نظمها بقوله:
\sُ خورشيد كمال است نبى ماه ولى\z اسلام محمّد است ايمان على\z گر بينهاى براى اين مىطلبى\z بنگر كه ز بينات اسما است جلى\z\E انتهى ملخصا من الكنى و الألقاب للمحدث القمّيّ ص ٢٠٦ ج ٢ طبع صيدا.