روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٦ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
٤٩٣٩ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْخَمْرَ لِفِعْلِهَا وَ فَسَادِهَا.
٤٩٤٠ وَ رُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ ع قَالَتْ قَالَتْ فَاطِمَةُ ع فِي خُطْبَتِهَا فِي مَعْنَى فَدَكَ لِلَّهِ فِيكُمْ
______________________________
مُؤْمِناً
مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً[١].
و قذف المحصنات من الكبائر لأن الله عز و جل يقول لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ[٢] و عقوق الوالدين من الكبائر لأن الله عز و جل جعل العاق جبارا شقيا[٣].
«و قال أبو جعفر عليه السلام» رواه الكليني عن أبي الجارود عنه عليه السلام[٤].
«و روي عن إسماعيل بن مهران» في القوي كالصحيح «عن أحمد بن محمد عن جابر» و الظاهر عن أحمد بن محمد الخزاعي عن محمد بن جابر «عن زينب» كما هو في العلل[٥] و سيجيء في الفهرست عن محمد بن جابر عن عباد العامري عن زينب «بنت علي عليه السلام» و رواه بطرق ثلاثة أيضا عنها، و رواه الطبرسي في الاحتجاجات و رواه الكشي أيضا بطرق عنها «قالت قالت فاطمة عليها السلام في خطبتها في معنى فدك» و في أمره، الخطبة في نهاية الفصاحة و البلاغة أخذ منها موضع الحاجة «لله بينكم» أو (فيكم) كما في العلل «عهد
[١] ( ١- ٢- ٣) علل الشرائع باب العلة التي من اجلها حرم قتل النفس خبر ١ و باب العلة التي من اجلها حرم عقوق الوالدين خبر ٢ و باب العلة التي من اجلها حرم قذف المحصنات خبر ٢.