روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٣٨ - بَابُ النَّوَادِرِ
٤٩١٢ وَ رُوِيَ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ ع قَالَ: تَذَاكَرُوا الشُّؤْمَ عِنْدَهُ فَقَالَ الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي الْمَرْأَةِ وَ الدَّابَّةِ وَ الدَّارِ فَأَمَّا شُؤْمُ الْمَرْأَةِ فَكَثْرَةُ مَهْرِهَا وَ عُقُوقُ زَوْجِهَا[١] وَ أَمَّا الدَّابَّةُ فَسُوءُ خُلُقِهَا وَ مَنْعُهَا ظَهْرَهَا وَ أَمَّا الدَّارُ فَضِيقُ سَاحَتِهَا وَ شَرُّ جِيرَانِهَا وَ كَثْرَةُ عُيُوبِهَا.
٤٩١٣ وَ رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ
______________________________
بزينتها إلى الأمور الشاقة (و اغضض بصرها) بأن لا ترى غيرك و لا تخرج من بيتها
مهما أمكن (و لا تطمعها) أي لا تقبل شفاعتها (أو) لا تدعها أن تشفع لغيرها لأنك إن
لم تقبل شفاعتها كما هو الدأب معهن تصير هي و المشفع له عدوك (و استبق) أي مهما
أمكن إضرارها بالفعل و يكون بالوعيد أحسن فإنه لا يحسن الإضرار الكثير، و القليل
يضر فبالوعيد أحسن حتى تخاف الضرر الكثير.
و في الموثق، عن أبي مريم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أ يضرب أحدكم المرأة ثمَّ يظل معانقها؟[٢].
و عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إنما المرأة لعبة من اتخذها فلا يضيعها[٣].
و في القوي كالصحيح عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ليس شيء تحضره الملائكة إلا الرهان و ملاعبة الرجل أهله[٤].
«و روي عن خالد بن نجيح» في القوي كالصحيح كالكليني[٥] «و عقوق زوجها» أو عقم رحمها كما في (في).
«و روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري» و يدل على كراهة كثرة النوم
[١] عقم رحمها- خ ل.