روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٣٩ - بَابُ النَّوَادِرِ
بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ ع يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَدَعُ الرَّجُلَ فَقِيراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٤٩١٤ وَ رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ص عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَرِهَ لَكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ أَرْبَعاً وَ عِشْرِينَ خَصْلَةً وَ نَهَاكُمْ عَنْهَا كَرِهَ لَكُمُ الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ وَ كَرِهَ الْمَنَّ فِي الصَّدَقَةِ وَ كَرِهَ الضَّحِكَ بَيْنَ الْقُبُورِ وَ كَرِهَ التَّطَلُّعَ فِي الدُّورِ وَ كَرِهَ النَّظَرَ إِلَى فُرُوجِ النِّسَاءِ وَ قَالَ يُورِثُ
______________________________
بالليل بل الليل محل العبادة و المناجاة كما قال الله تعالى إِنَّ ناشِئَةَ
اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا[١].
«و روي عن سليمان بن جعفر البصري» و في الأمالي القرشي و الظاهر أنه الجعفري في القوي كالصحيح «كره لكم العبث في الصلاة» باللحية و اليد و النظر، بل الفلاح في الخضوع و الخشوع كما قال تعالى قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ[٢].
«و كره» و في بعض النسخ في أكثر المواضع (و كثرة) و هو من تصحيف النساخ و في الأمالي في الجميع (و كره)، مع أن الذي عندنا منه كان زمان كتابته قريبا من زمان المصنف و قرأه جماعة من الفضلاء و عليه الإجازات.
«و كره التطلع» الإشراف من السطح أو من باب الدار و فرجه، و لا شك في حرمته و الكراهة هنا بالمعنى الأعم ففي بعضها بالمعنى الأخص و في بعضها بمعنى
[١] المزّمّل- ٦.