روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨٤ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
وَ قَالَ ع مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَ هُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ وَ حَلُمَ عَنْهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ
______________________________
و في القوي، عن عبد الله بن طلحة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله
صلى الله عليه و آله و سلم: الصائم في عبادة الله و إن كان نائما على فراشه ما لم
يغتب مسلما[١] «و قال من
كظم غيظا» قال الله تعالى وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ
النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ[٢].
و روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: ما أحب أن لي بذل نفسي حمر النعم أي لا أذل نفسي بالدنيا (أو) ذل النفس لله أحب إلي من النعم الحمر التي هي أحب أموال العرب، و حينئذ يكون الباء للمقابلة و لعله أظهر بقرينة قوله) (و ما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا أكافئ بها صاحبها[٣].
و في الصحيح، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها فإن عظيم الأجر لمن عظيم البلاء و ما أحب الله قوما إلا ابتلاهم.
و في الصحيح، عن عمار بن مروان، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: اصبر على أعداء النعم فإنك لن تكافئ من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه.
و في الحسن كالصحيح عن معاذ بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
اصبروا إلخ.
و في القوم كالصحيح، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
[١] الكافي باب ما جاء في فضل الصوم و الصائم خبر ٩ من كتاب الصوم.