روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٣٢ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
٤٩٦٢ وَ رَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعِيدٍ الْأَزْرَقِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا مُؤْمِناً قَالَ يُقَالُ لَهُ مُتْ أَيَّ مِيتَةٍ شِئْتَ يَهُودِيّاً وَ إِنْ شِئْتَ نَصْرَانِيّاً وَ إِنْ شِئْتَ مَجُوسِيّاً.
٤٩٦٣ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّمَا شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي.
٤٩٦٤ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع شَفَاعَتُنَا لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ شِيعَتِنَا وَ أَمَّا التَّائِبُونَ فَإِنَّ اللَّهَ
______________________________
«و
روى محمد بن أبي عمير» في الصحيح و الكليني في الحسن كالصحيح[١] «عن إسحاق بن هلال» و في (في)
إسحاق بن أبي هلال و هما مهملان و لا يضر «بأكبر الزنا» و في في بكبر الزنا و
هو زناء صاحب الزوج فإنه أقبح لاختلاط النسب «لا يكلمها الله» بالرحمة أو
مطلقا و يكون حسابها مع الملائكة «و لا ينظر إليها» بعين الرحمة و هو كناية
عن المغضوبية.
و روى الكليني عن السكوني قال: قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على أهل بيتها من غيرهم فأكل من خير أبيهم و نظر إلى عوراتهم.
و في الموثق كالصحيح، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة لا يكلمهم الله و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم منهم المرأة توطئ فراش زوجها- و سيجيء الأخبار في باب الزنا أيضا.
«و روى محمد بن أبي عمير» في الصحيح و الكليني في الحسن كالصحيح[٢] «عن سعيد الأزرق» و هو مجهول و سيجيء الأخبار في باب القتل.
«و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه العامة و الخاصة متواترا. و يشعر بأن الصغائر مكفرة بفضل الله تعالى، و المراد بالأمة أمة الإجابة لا الدعوة فيخرج الكفار قاطبة.
«و قال الصادق عليه السلام» و هو مؤيد لما تقدم، فإن غير الشيعة لو كانوا قابلين
[١] أورده و اللذين بعده في الكافي باب الزانية خبر ٢- ٣- ١ من كتاب النكاح.