روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٢٧ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
يده على ذراع المريض، و أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته و أن
يعجل القيام إلا أن يكون المريض يحب ذلك[١].
و في الصحيح، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من عاد مريضا من المسلمين و كل الله به سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله و يسبحون فيه و يقدسون و يهللون و يكبرون إلى يوم القيمة، نصف صلاتهم لعائد المريض[٢] و في الموثق كالصحيح، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
من عاد مريضا شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع إلى منزله.
و في القوي كالصحيح عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أيما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرحمة خوضا فإذا جلس غمرته الرحمة، فإذا انصرف و كل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له و يترحمون عليه و يقولون طبت و طابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غد كان له يا با حمزة خريف في الجنة، قلت: ما الخريف جعلت فداك؟ قال: زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما.
و في القوي كالصحيح، عن ميسر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من عاد امرء مسلما في مرضه صلى عليه يومئذ سبعون ألف ملك إن كان صباحا حتى يمسوا و إن كان مساء حتى يصبحوا مع أن له خريفا في الجنة.
و في القوي كالصحيح عن وهيب بن عبد ربه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول أيما مؤمن عاد مؤمنا مريضا في مرضه حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك فإذا قعد غمرته الرحمة و استغفروا الله عز و جل له حتى يمسي و إن عاد مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح.
و في الصحيح، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما مؤمن
[١] راجع الكافي باب في كم يعاد المريض إلخ.