روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٩٢ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
صلى الله عليه و آله و سلم كذلك و زبر الإيمان مائة و اثنان و بينات علي عليه
السلام كذلك، و مناسبة الثلاثة مع الثلث بينة لا يحتاج إلى البيان.
و في القوي كالصحيح، عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ود المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الإيمان ألا و من أحب في الله و أبغض في الله و أعطى في الله و منع في الله فهو من أصفياء الله[١].
و في القوي عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل من لم يحب على الدين و لم يبغض على الدين فلا دين له[٢].
و في الصحيح، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد إن اشتكى شيئا منه وجد ألم ذلك في سائر جسده، و أرواحهما من روح واحدة، و إن روح المؤمن لأشد اتصالا بروح الله من اتصال شعاع الشمس بها[٣].
و في الصحيح و الموثق كالصحيح، عن علي بن عقبة. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن المؤمن أخو المؤمن، عينه و دليله، لا يخونه و لا يظلمه و لا يغشه و لا يعده عدة فيخلفه.
و في الصحيح، عن جابر الجعفي قال: تقبضت بين يدي أبي جعفر عليه السلام فقلت جعلت فداك ربما حزنت عن غير مصيبة تصيبني أوامر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي و صديقي، فقال: نعم يا جابر إن الله عز و جل خلق المؤمنين من طينة الجنان و أجرى فيهم من روح روحه، فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه و أمه
[١] ( ١- ٢) أصول الكافي باب الحب في اللّه و البغض في اللّه خبر ٣- ١٦ من كتاب الإيمان و الكفر.