روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤١٤ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
الَّذِينَ
يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ و رحم كل ذي رحم.
و في القوي كالصحيح، عن يونس بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أول ناطق من الجوارح يوم القيمة، الرحم تقول: يا رب من وصلني في الدنيا فصل اليوم ما بينك و بينه، و من قطعني في الدنيا فاقطع اليوم ما بينك و بينه- و في القوي كالصحيح: عن الجهم بن حميد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام يكون لي القرابة على غير أمري (أي على خلاف الحق) أ لهم علي حق؟ قال: نعم، حق الرحم لا يقطعه شيء و إذا كانوا على أمرك كان لهم حقان حق الرحم و حق الإسلام.
و في الصحيح عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار[١].
و في الصحيح عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: في كتاب علي عليه السلام ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن، البغي، و قطيعة الرحم، و اليمين الكاذبة يبارز الله بها و إن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم، و أن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمي أموالهم و يثرون، و أن اليمين الكاذبة و قطيعة الرحم لتذران الديار بلاقع عن أهلها و ينقل الرحم و إن نقل الرحم انقطاع النسل.
و في الحسن كالصحيح، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في حديث: ألا إن في التباغض الحالقة لا أعني حالقة الشعر و لكن حالقة الدين.
و في القوي عن حذيفة بن منصور قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اتقوا الحالقة فإنها تميت الرجال، قلت و ما الحالقة؟ قال قطيعة الرحم.
و في القوي، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة
[١] أورده و الأربعة التي بعده في أصول الكافي باب قطيعة الرحم خبر ٨- ٤- ١- ٢ ٧ من كتاب الإيمان و الكفر.