روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤١٣ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
في الناس خيرا من المال يأكله و يورثه لا يزدادن أحدكم كبرا و عظما في نفسه و نأيا
عن عشيرته إن كان موسرا في المال و لا يزدادن أحدكم في أخيه زهدا و لا منه بعدا
إذا لم ير منه مروة و كان معوزا (أي مقلا) في المال لا يغفل أحدكم عن القرابة لها
الخصاصة (أي الفقر) أن يسدها بما لا ينفعه إن أمسكه و لا يضره إن استهلكه- فتدبر
في هذا الخبر فإنه مشتمل على حكم جمة. و في الموثق كالصحيح عن عمر بن يزيد قال:
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل الَّذِينَ يَصِلُونَ
ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ قال: قرابتك.
و في الموثق كالصحيح عن إسحاق بن عمار قال: بلغني عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يا رسول الله أهل بيتي أبوا إلا توثبا على و قطعية لي و شتيمة فأرفضهم؟ قال إذا يرفضكم الله جميعا قال: فكيف أصنع؟ قال: تصل من قطعك و تعطي من حرمك و تعفو عمن ظلمك فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من الله عليهم ظهير.
و في القوي، كالصحيح، عن محمد بن عبد الله قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام يكون الرجل يصل رحمه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيرها الله ثلاثين سنة و يفعل الله ما يشاء.
و في القوي، عن أبي حمزة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: صلة الأرحام تزكي الأعمال و تنمي الأموال و ترفع البلوى (أو البلاء) و تيسر الحساب و تنسئ في الأجل و في القوي كالصحيح، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: صلة الرحم تحسن الخلق، و تسمح الكف، و تطيب النفس، و تزيد في الرزق، و تنسئ في الأجل.
و في القوي عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول: إن الرحم معلقة بالعرش تقول: اللهم صل من وصلني، و اقطع من قطعني و هي رحم آل محمد و هو قول الله عز و جل