روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٧٤ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
عاد إليه فشكاه ثالثة فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم للرجل الذي شكا: إذا
كان عند رواح الناس إلى الجمعة فأخرج متاعك إلى الطريق حتى يراه من يروح إلى
الجمعة فإذا سألوك فأخبرهم قال ففعل فأتاه جاره المؤذي له، فقال له رد متاعك و لك
الله على أن لا أعوده[١] و في القوي
عن الكاهلي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن يعقوب عليه السلام لما
ذهب منه بنيامين نادى يا رب: أ ما ترحمني؟ أذهبت عيني و أذهبت ابني فأوحى الله
تبارك و تعالى:
لو أمتهما لأحييتهما لك حتى أجمع بينك و بينهما، و لكن تذكر الشاة التي ذبحتها و شويتها و أكلتها و فلان و فلان إلى جانبك صائم لم تنلهم منها شيئا؟.
و في رواية أخرى قال: فكان بعد ذلك يعقوب عليه السلام ينادي مناديه (أو ليعقوب عليه السلام مناديا ينادي) كل غداة من منزله على فرسخ: ألا من أراد الغداء فليأت إلى يعقوب عليه السلام، و إذا أمسى نادى: ألا من أراد العشاء فليأت إلى يعقوب عليه السلام.
و في الموثق كالصحيح، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من القواصم الفواقر التي تقصم الظهر جار السوء، إن رأى حسنة أخفاها، و إن رأى سيئة أفشاها.
و في القوي، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله (ص) أعوذ بالله من جار السوء في دار إقامة (أو أقام) تراك عيناه و يرعاك قلبه إن رآك بخير ساءه و إن رآك بشر سره.
و في الحسن كالصحيح، عن جميل بن دراج، عن أبي جعفر عليه السلام قال: حد الجوار أربعون دارا من كل جانب، من بين يديه، و من خلفه، و عن يمينه، و عن شماله[٢].
[١] أورده و الأربعة التي بعده في أصول الكافي باب حقّ الجوار خبر ١٣- ٤- ٥- ١٥ ١٦ من كتاب العشرة.