روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٤٥ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
وَ نَهَى أَنْ يُدْخِلَ الرَّجُلُ حَلِيلَتَهُ إِلَى الْحَمَّامِ وَ قَالَ لَا يَدْخُلَنَّ أَحَدُكُمُ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ وَ نَهَى عَنِ الْمُحَادَثَةِ الَّتِي تَدْعُو إِلَى غَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ
______________________________
قارب المذنب دفاع[١].
و في الصحيح. عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
من قعد عند سباب لأولياء الله فقد عصى الله[٢] إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة.
«و نهى أن يدخل الرجل حليلته الحمام» و الظاهر أنه للكراهة إلا مع التهمة أو مع عدم الحاجة.
و روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يدخل حليلته إلى الحمام[٣].
و في الموثق كالصحيح عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يرسل حليلته إلى الحمام[٤].
«و قال لا يدخلن أحدكم الحمام إلا بمئزر» لأن النظر إليها حرام و كشفها أيضا حرام إذا كان ناظر محترم إلا أن يضع يديه على العورتين.
و روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن رفاعة بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر[٥].
و في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال لعن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الناظر و المنظور إليه[٦]، و تقدم الأخبار في باب الطهارة.
[١] ( ١- ٢) أصول الكافي باب مجالسة أهل المعاصى خبر ٢- ١٤ من كتاب الإيمان و الكفر.