روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٦٤ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
لا نخرج أهل دعوتنا و أهل ملتنا من الإيمان في المعاصي و الذنوب قال فقال له أبو
جعفر عليه السلام: يا بن قيس أما رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقد قال لا
يزني الزاني و هو مؤمن، و لا يسرق السارق و هو مؤمن، فاذهب أنت و أصحابك حيث شئت.
و في الحسن كالصحيح عن محمد بن حكيم قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: الكبائر تخرج من الإيمان؟ فقال: نعم و ما دون الكبائر قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا يزني الزاني و هو مؤمن و لا يسرق السارق و هو مؤمن.
و في الصحيح عن حماد عن نعمان الرازي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من زنى خرج من الإيمان، و من شرب الخمر خرج من الإيمان، و من أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا خرج من الإيمان.
و في الصحيح، عن يونس، عن محمد بن عبده قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام أ يزني الزاني و هو مؤمن؟ قال: لا، إذا كان على بطنها سلب الإيمان فإذا قام رد إليه، فإن عاد سلب، فقلت إنه يريد أن يعود فقال: ما أكثر من يريد أن يعود فلا يعود إليه أبدا.
و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ؟ قال: الفواحش الزنا و السرقة، و اللمم الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه، قلت: بين الضلال و الكفر منزلة؟ فقال: ما أكثر عرى الإيمان.
و في الحسن كالصحيح عن ابن بكير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام في قول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. إذا زنى الرجل فارقه روح الإيمان؟ قال هو قوله: و أيدهم بروح منه ذلك الذي يفارقه[١].
[١] أورده و الستة التي بعده في أصول الكافي باب الكبائر خبر ١١- ١٢- ١٣- ٢٠ ١٧- ١٨- ١٩- من كتاب الإيمان و الكفر.