روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٤٦ - الْقَوْلُ فِي الطَّوَافِ
الْقَوْلُ فِي الطَّوَافِ
وَ تَقُولُ فِي طَوَافِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يُمْشَى بِهِ عَلَى طَلَلِ الْمَاءِ كَمَا يُمْشَى بِهِ عَلَى جَدَدِ الْأَرْضِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ عِنْدَكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا فَإِذَا بَلَغْتَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ فَالْتَزِمْهُ وَ قَبِّلْهُ وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي كُلِّ شَوْطٍ.
______________________________
و ادرأ عني شر فسقة الجن و الإنس و شر فسقة العرب و العجم.
و في القوي كالصحيح، عن أيوب بن الحر عن الشيخ (و هو موسى بن جعفر عليهما السلام) قال قال لي: كان أبي عليه السلام إذا استقبل الميزاب قال: اللهم أعتق رقبتي من النار، و أوسع علي من رزقك الحلال و ادرأ عني شر فسقة الجن و الإنس و أدخلني الجنة برحمتك.
«فإذا بلغت الركن اليماني» روى الكليني في الصحيح، عن جميل بن صالح و المصنف في الصحيح، عن معاوية بن عمار (باختلاف لفظي) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت أطوف بالبيت و إذا رجل يقول: ما بال هذين الركنين يستلمان و لا يستلم هذان؟
فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم استلم هذين و لم يعرض لهذين فلا تعرض لهما إذا لم يعرض لهما رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: و رأيت أبا عبد الله عليه السلام يستلم الأركان كلها[١] فيمكن أن يكون لدفع قول الناس.
و روى المصنف مرفوعا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما انتهى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إلى الركن الغربي قال له الركن: يا رسول الله أ لست قعيدا من قواعد بيت ربك فما لي
[١] الكافي باب الطواف و استلام الاركان خبر ٩ و علل الشرائع باب العلة التي من اجلها صار الناس يستلمون الحجر إلخ خبر ٢.