روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٥ - بَابُ مَوَاقِيتِ الْعُمْرَةِ مِنْ مَكَّةَ وَ قَطْعِ تَلْبِيَةِ الْمُعْتَمِرِ
٢٩٥٥ وَ فِي رِوَايَةِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع قُلْتُ دَخَلْتُ بِعُمْرَةٍ فَأَيْنَ أَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ فَقَالَ بِحِيَالِ الْعَقَبَةِ عَقَبَةِ الْمَدَنِيِّينَ قُلْتُ أَيْنَ عَقَبَةُ الْمَدَنِيِّينَ قَالَ بِحِيَالِ الْقَصَّارِينَ.
٢٩٥٦ وَ رُوِيَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَعْتَمِرُ عُمْرَةً مُفْرَدَةً فَقَالَ إِذَا رَأَيْتَ ذَا طُوًى فَاقْطَعِ التَّلْبِيَةَ.
٢٩٥٧ وَ فِي رِوَايَةِ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يَقْطَعُ صَاحِبُ الْعُمْرَةِ الْمُفْرَدَةِ التَّلْبِيَةَ إِذَا وَضَعَتِ الْإِبِلُ أَخْفَافَهَا فِي الْحَرَمِ.
٢٩٥٨ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ إِذَا نَظَرَ إِلَى بُيُوتِ مَكَّةَ
______________________________
«و
في رواية الفضيل» في القوي كالصحيح كالشيخ[١] و خص ذلك بمن جاء من طريق المدينة، و
يمكن القول بالتخيير بينه و بين دخول الحرم و هو مشترك بين الجانبين، و يمكن حمله
على عمرة التمتع كما سيجيء أنه موضع قطعه من طريق المدينة و إن كان الأظهر
المفردة لأفرادها بالذكر.
«و روى عن يونس بن يعقوب» في القوي كالموثق و الظاهر أنه لمن جاء من قبل العراق، و ذو طوى مثلثة الطاء عند قبور الشرفاء إذا رأيت بيوت مكة، و يمكن القول بالتخيير لهم بينه و بين أول الحرم.
«و في رواية مرازم» في الحسن كالصحيح كالكليني[٢]. «عن أبي عبد الله عليه السلام» و هو كخبر زرارة محمول على من أحرم من المواقيت الخمسة لعمرة التمتع أو من دويرة الأهل غير خارج الحرم من التنعيم و الحديبية و الجعرانة «و روي إلخ» و هو كخبر يونس بن يعقوب.
[١] التهذيب باب صفة الاحرام خبر ١١٩.