روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٠٤ - دُخُولُ مَكَّةَ
مِمَّا لَا تَعْلَمُ.
______________________________
قال: سألته عن دخول الكعبة؟ قال: الدخول فيها دخول في رحمة الله و الخروج منها
خروج من الذنوب معصوم فيما بقي من عمره مغفور له ما سلف من ذنوبه[١].
و في القوي عن أبي جعفر عليه السلام قال: الداخل الكعبة يدخل و الله راض عنه و يخرج عطلا" بضمة و ضمتين خال" من الذنوب[٢].
و روى الشيخ في الصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سئل عن دخول النساء الكعبة؟ فقال ليس عليهن، فإن فعلن فهو أفضل[٣].
و في الصحيح عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما دخل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الكعبة إلا مرة و بسط فيها ثوبه تحت قدميه و خلع نعليه[٤] و روى الكليني في الصحيح عن عبد الخالق الصيقل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل (وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) فقال: لقد سألتني عن شيء ما سألني أحد إلا من شاء الله قال: من أم هذا البيت و هو يعلم أنه البيت الذي أمره الله عز و جل به و عرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا و الآخرة[٥] و تقدم تأكد استحباب دخول الصرورة في البيت.
و روى الكليني و الشيخ في الصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام
[١] ( ١- ٢) الكافي باب دخول الكعبة خبر ٢- ١.