روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٤٦ - بَابُ قَضَاءِ التَّفَثِ
٣٠٣٣ وَ فِي رِوَايَةِ النَّضْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ التَّفَثَ هُوَ الْحَلْقُ وَ مَا فِي جِلْدِ الْإِنْسَانِ.
٣٠٣٤ وَ رَوَى زُرَارَةُ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّ التَّفَثَ حُفُوفُ الرَّجُلِ مِنَ الطِّيبِ فَإِذَا قَضَى نُسُكَهُ حَلَّ لَهُ الطِّيبُ.
٣٠٣٥ وَ فِي رِوَايَةِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ التَّفَثُ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَ طَرْحُ الْوَسَخِ وَ طَرْحُ الْإِحْرَامِ عَنْهُ.
٣٠٣٦ وَ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ لَهُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ
______________________________
«و
في رواية النضر» في الصحيح «عن عبد الله بن سنان (إلى قوله) و ما في جلد
الإنسان» من الوسخ و الشعر مما يستحب إزالته.
«و روى زرارة عن حمران» في الحسن كالصحيح «حفوف الرجل» أي بعد عهده «من الطيب» و قضائه بالتطيب و في بعض النسخ بالقاف أي حقه من الطيب و الظاهر أنه تصحيف.
«و في رواية البزنطي» في الصحيح «عن الرضا عليه السلام (إلى قوله) و طرح الإحرام عنه» أي ثوبيه المتسخين أو أصل التحريم فإنه شاق على النفس «و روي عن عبد الله بن سنان» في الصحيح و الكليني في القوي عنه[١] عن أبي عبد الله عليه السلام و يدل على أن لقاء الإمام عليه السلام من بطن القرآن و الباقي من ظهره و على جلالة قدر ذريح.
و روى الكليني في الحسن كالصحيح عن زرارة (كالمصنف) عن أبي جعفر (عليه السلام) قال إنما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثمَّ يأتوننا فيخبرونا
[١] الكافي باب اتباع الحجّ بالزيارة خبر ٤.