روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩٧ - بَابُ التَّعْجِيلِ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ إِلَى مِنًى
أَوْ يَوْمَيْنِ مِنْ أَجْلِ الزِّحَامِ وَ ضِغَاطِ النَّاسِ فَقَالَ لَا بَأْسَ.
٢٩٧٥ وَ قَالَ فِي خَبَرٍ آخَرَ لَا يَتَعَجَّلُ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.
٢٩٧٦ وَ رَوَى جَمِيلُ بْنُ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
______________________________
مكانان يتروح بذلك المكان؟ قال: لا قلت يجعل بيوم؟ قال: نعم، قلت بيومين؟ قال: نعم
قلت بثلاثة قال: نعم، قلت أكثر من ذلك؟ قال: لا[١] الظاهر أن السؤال، لمن جوز له
التعجيل بقرينة نهي الصحيح عن التعجيل للتروح و يحتمل أن يكون السؤال أعم من
الصحيح أيضا إذا لم يقصد بالتعجيل التروح و يؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح، عن
البزنطي عن بعض أصحابه قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام يتعجل الرجل قبل التروية
بيوم أو يومين من أجل الزحام و ضغاط الناس؟
فقال: لا بأس[٢]. «و روى جميل بن دراج» في الصحيح كالشيخ و الكليني في الحسن كالصحيح[٣] «عن أبي عبد الله عليه السلام قال على الإمام» أي أمير الحاج الذي نصبه الإمام «أن يصلي الظهر» يوم التروية «بمنى» و يذهب إليها قبل الناس بخلافهم فإنه يستحب لهم أن يصلوا الظهر بمكة و يحرموا بالحج عقيبها، ثمَّ يتوجهوا إلى منى «ثمَّ يبيت (إلى قوله إلى عرفات» بخلاف الناس فإنه يستحب لهم الإفاضة منها بعد طلوع الفجر و الصلاة، و لكن لا يجاوزون وادي محسر حتى تطلع الشمس- روى الكليني في القوي كالصحيح، عن
[١] الكافي باب الخروج الى منى خبر ١- و التهذيب باب نزول منى خبر ٣- و لكن صدره فيهما إسحاق بن عمّار عن ابى الحسن( ع) قال سألته عن الرجل يكون شيخا كبيرا او مريضا يخاف ضغاط الناس و زحامهم يخرج بالحج و يخرج الى منى قبل يوم التروية قال: نعم إلخ و ممّا نقلنا يظهر الخلط فيما نسبه المؤلّف قدّس سرّه الى الكليني و الشيخ فلاحظ.