روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٣٦ - بَابُ مَا يُجْزِي مِنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ع فِي حَالِ التَّقِيَّةِ
الزِّيَارَاتِ وَ اخْتَرْتُ هَذِهِ لِهَذَا الْكِتَابِ لِأَنَّهَا أَصَحُّ الزِّيَارَاتِ عِنْدِي مِنْ طَرِيقِ الرِّوَايَةِ وَ فِيهَا بَلَاغٌ وَ كِفَايَةٌ.
زِيَارَةُ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ
فَإِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ.
بَابُ مَا يُجْزِي مِنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ع فِي حَالِ التَّقِيَّةِ
٣٢٠١ إِذَا أَتَيْتَ الْفُرَاتَ فَاغْتَسِلْ وَ الْبَسْ ثَوْبَيْكَ الطَّاهِرَيْنِ ثُمَّ ائْتِ الْقَبْرَ وَ قُلْ-
______________________________
«و
في كتاب مقتل الحسين عليه السلام أنواعا من الزيارات» كلها صحيحة عنده لأن
إعادة أن لا يذكر غير الصحيح عنده في كتاب من كتبه «و اخترت هذه» الزيارة «لهذا (إلى
قوله) الرواية» و ظاهره أنه يوثقهم و يعرف عدالتهم أو كانت الصحة بإحدى
المعاني التي ذكرتها في أول الكتاب و الكليني و يعرف عدالتهم أو كانت الصحة بإحدى
المعاني التي ذكرتها في أول الكتاب و الكليني أيضا حكم بصحتها و إن كان في طريقها
من جرحه أصحاب الرجال كالحسن بن راشد لكن لا يقصر تصحيح هذين الجليلين عن تصحيح
غير هما من أصحاب الرجال و الله تعالى يعلم حقيقة الحال.
«زيارة قبور الشهداء» تقدم.
باب ما يجزي من زيارة الحسين عليه السلام في حال التقية بأن لا يقف عنده كثيرا و لا يقول ما في الزيارات من الألفاظ الدالة على كفرهم و لعنهم و إن كانت التقية شديدة يكفيه أن يزوره من بعد مثل شط الفرات «روى ذلك يونس بن ظبيان» الظاهر أنه الرواية السابقة التي رواها الحسين بن ثوير مع يونس بن ظبيان كما ذكره الشيخ أيضا لكن الظاهر منه أن الراوي هو الحسين و كان