روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٢٣ - زِيَارَةٌ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع
الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ حَتَّى تَأْخُذَ بِحَقِّهِ وَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ضَعِيفٌ ذَلِيلٌ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ وَ الْقَرِيبُ وَ الْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ
______________________________
و إنا إليه راجعون رضينا عن الله قضاءه و سلمنا لله أمره، فو الله لن يصاب
المسلمون بمثلك أبدا.
كنت للمسلمين (للمؤمنين- خ كا) كهفا و حصنا (و في (في) (و قنة راسيا) و القنة قلة الجبل و الراسي العالي أو الثابت و التذكير باعتبار الجبل) و على الكافرين غلظة و غيظا فألحقك الله بنبيه و لا أحرمنا (أو و لا حرمنا) أجرك و لا أضلنا بعدك و سكت القوم حتى انقضى كلامه و بكى و بكى (أبكى- خ) أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ثمَّ طلبوه فلم يصادفوه[١].
و الظاهر أنه الخضر لأنه كان عمله مكررا كما في خبر الأئمة الاثني عشر أيضا و سيذكر.
و روى الكليني في الصحيح عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال لما قبض أمير المؤمنين عليه السلام قام الحسن بن علي عليهما السلام في مسجد الكوفة فحمد الله و أثنى عليه و صلى على النبي صلى الله عليه و آله و سلم ثمَّ قال: أيها الناس إنه قد قبض في هذه الليلة رجل ما سبقه الأولون و لا يدركه الآخرون أنه كان لصاحب راية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، عن يمينه جبرئيل و عن يساره ميكائيل لا ينثني (أي لا يرجع) حتى يفتح الله له و الله ما ترك بيضاء و لا حمراء إلا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يشتري بها خادما لأهله و الله لقد قبض في الليلة التي قبض فيها وصي موسى يوشع بن نون و الليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم و الليلة التي نزل فيها القرآن[٢] و يدل علي أن ليلة القدر ليلة الحادي و العشرين و تقدم
[١] ( ١- ٢) أصول الكافي باب مولد أمير المؤمنين( ع) خبر ٤- ٨ من أبواب التاريخ من كتاب الحجة.