روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤١٣ - زِيَارَةُ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص
دِينِ اللَّهِ مُوقِياً لِرَسُولِهِ طَالِباً مَا عِنْدَ اللَّهِ وَ رَاغِباً فِيمَا وَعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَضَيْتَ لِلَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهِيداً وَ شَاهِداً وَ مَشْهُوداً فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ أَهْلِهِ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَالَفَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنِ افْتَرَى عَلَيْكَ وَ ظَلَمَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَصَبَكَ وَ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَالَفَتْكَ وَ أُمَّةً جَحَدَتْكَ وَ جَحَدَتْ وَلَايَتَكَ وَ أُمَّةً تَظَاهَرَتْ عَلَيْكَ وَ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ أُمَّةً حَادَتْ عَنْكَ وَ خَذَلَتْكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ النَّارَ مَثْوَاهُمْ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ وَ بِئْسَ وِرْدُ الْوَارِدِينَ وَ بِئْسَ الدَّرْكُ الْمُدْرَكُ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَنْبِيَائِكَ وَ قَتَلَةَ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ بِجَمِيعِ لَعَنَاتِكَ وَ أَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِكَ
______________________________
و مجاهدا عن تضييع دين الله كما وقع بعد الرسول بقوله صلى الله عليه و آله و سلم
ستجاهد الناكثين و القاسطين و المارقين و رووه متواترا «موفيا لرسوله» بالعهود التي
عاهدت بها (أو) بالقاف من الوقاية و الحفظ و النصرة (أو) من اليقين و هو بعيد و
الغلط من النساخ «و مضيت للذي كنت عليه» من الحق «شهيدا» بأن حصل لك
الشهادة «و شاهدا» على أمة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في حفظ الدين و
تركه «و مشهودا» يشهد لك الله و رسوله و الملائكة و المؤمنون بأنك كنت مع
الحق، و كان الحق معك أينما كنت «فجزاك الله» بدلا من رسوله فيما
نصحت له و لذريته «و عن الإسلام و أهله» فيما نصحت له و لهم
أفضل جزاء المحسنين «من غصبك» أي غصب حقك الذي بمنزلتك في ملازمتك إياه «و أمة
تظاهرت عليك» أي اجتمعوا على مخالفتك «و أمة حادت» أي مالت «عنك وَ بِئْسَ
الْوِرْدُ» أي المورد موردهم (أو) بئس الورد، ورودهم «و بئس ورد الواردين» موردهم (أو)
ورودهم «و بئس الدرك» المنزل الأسفل «مدركهم» محل دركهم أو ورودهم
إلى أسفل سافلين.
«اللهم العن قتلة أنبيائك» و هم من قتلهم أو من قتل أوصيائهم (أو) سن القتل فيهم (أو) صار سببا لقتلهم (أو) رضي بفعالهم (أو) جوزها باجتهادهم و كذا